Friday, 25 December 2009

الحسين


هو خالد ٌ بذكره ما بقي الدهر
فلم يسجل الـتاريخ ملحمة انسانية بمعنى الانسانية كملحمة الطف
فهو حسين التضحية و الاباء و القيم و المـُثل
كان حقي ان افتخر و اجدد البيعة معه كل عام
فـأميري حسين و نعم الأمير


السلام على الابدان السليبة
السلام على العترة الغريبة
السلام على المجدلين في الفلوات
السلام على النازحين عن الاوطان
السلام على المدفونين بلا اكفان
السلام على الرؤوس المفرقة عن الابدان
السلام على المحتسب الصابر
السلام على المدفون بلا ناصر
من زيارة الناحية المقدسة لصاحب الزمان عجل الله فرجه) 00 )

الصورة من تصميم الصديق المبدع - كميل

Friday, 4 December 2009

ذكريات


كل يوم يمر علينا تصادفنا مواقف عديدة بعضها حزين و آخر ذو فرح شديد , بعضها نتناساها بلحظات و لا نعيرها أي أهمية , و أخرى تعلق في أذهاننا بل و نستذكرها في أي مجلس كان , الحج يعج بتلك المواقف التي لا تغيب عني و ما زالت تسبح في ذاكرتي , أولى هذه المواقف كانت في المسجد الحرام , حينها صادفت حجاج إيرانيين دخلوا ليوان الحرم الشريف وكانوا يسبقونني بخطوات , وقبل أن ينزلوا إلى ساحة الكعبة و بمجرد أن بصرت أعينهم البيت الشريف رأيتهم يهوون ساجدين لله تعالى يحتضنون الأرض من حولهم و كأنهم قد لقوا ضالتهم , وقفت بجانبهم أناظرهم , فبعضهم أطال السجود وغرق في بكائه و رفع البعض الآخر منهم رأسه فرأيت دموعهم سيل على وجناتهم و هم ينظرون إلى الكعبة رافعين اكفهم يشكرون الله تعالى , ابهرني حالهم , و لا ألومهم حتى لو افترشوا الأرض إلى اليوم التالي , فهم يواجهون صعوبات في الحصول على التأشيرات للدخول إلى الأراضي المقدسة , و كل سنة هناك عدد محدد يسمح له بالحج فتراهم ينتظرون من عام إلى أخر حتى يحصلوا على دورهم الذي طال انتظاره , فهنيئا ً لهم و لا مثالهم فالعشق الالاهي أنساهم طول الانتظار 0
ثاني تلك المواقف كان قبيل غروب شمس يوم عرفة , فبعد الدعاء و الالتجاء إلى الله تعالى يتهيأ الناس للذهاب إلى المشعر الحرام , فترى جموع الحجيج يصطفون عن نهايات حدود عرفة ليتوجهوا إلى ( مزدلفة ) و مع أذان المغرب تسعى على أرجلها وتمشي الطرقات , منظرهم رهيب, فعلى الرغم من بعد المسافة إلا أن الحجيج يتجاهلون ذلك فطاعة الله و محبته في السعي إليه و هذا ما يميز الحج 0
ثالث تلك المواقف حدث قبل 3 سنوات ( 2006 م ) , و هذا الموقف لن أنساه أبدا ً ارتعش جسمي حينها و خنقتني العبرة , كان ذلك آخر أيام الحج , فبعد رمي الجمرات الثلاثة في منى ينتظر الحجيج إلى الزوال و بعدها ينفروا من منى , فيعرف ذلك بيوم نفرة الحجيج , انتظرنا بجانب المخرج من نفق الملك خالد ( على نهاية حدود منى ) , وكان يحوطنا الكثير من حملات المنطقة الشرقية ( الحساوية ) يتغنون بالأهازيج الولائية و التهليلات و التكبيرات , ومع زوال قرص الشمس ابتدأنا النفرة , و دخلنا النفق الذي أظلنا عن شمس الظهيرة و هنا ارتفعت أصوات الأناشيد الولائية فكنا على موعد مع تجديد العهد و الولاية مع الأمير فضجت الأصوات بقصيدة ( علي علي مولا ) , والله و بالله وتالله لم أكن اسمع إلا صدى علي علي مولا , حينها استشعرت عظمة يوم الغدير , يوم البيعة للأمير , أحسست انني أطير من الفرح لأنني من المحبين و الموالين , أحسست أننا نملك العالم بولايتنا لعلي عليه السلام , فمنذ ذلك الموقف عندما أحج و نصل إلى يوم النفرة دائما ً و أبدا ً أتذكر سنة 2006 و حلاوة يوم النفرة 0

نبارك لكم عيد الغدير الأغر, عيد الله الأعظم
فالحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
الصورة التقطت صيف 2007 امام الكعبة المشرفة

Saturday, 21 November 2009

ما زلنا بخير


صرت اعشق يوم الخميس, و بالتحديد الساعة 7 صباحا ً, ليس لأنه البداية لعطلة نهاية الأسبوع, أو لأنه يوم التجمع العائلي و تناسي هموم العمل, بل السبب وراء ذلك لأنه اليوم الذي يضفي علي الأمل أننا ما زلنا بخير ! , كل يوم من أيام الأسبوع أسير عكس اتجاه الأمة الزاحفة للعاصمة فاسلك طريق الدائري السادس متوجها إلى مقر عملي في إحدى مستوصفات منطقة الفروانية الصحية , أما يوم الخميس من كل أسبوع فوجهتي مركز صحة الفم في منطقة السالمية لذلك اسلك طريق الخليج العربي تفاديا ً للاختناقات المرورية في الطرق الرئيسية , و شتان ما بين الحالتين لعدة أسباب قد لا تكون جميعها مقنعة لكم أيها الأصدقاء الأعزاء و لكنها مقنعة لي !00
لنبدأ بشرح الفروق , بما أن الدائري السادس يعتبر من الطرق الرئيسية للمتوجهين إلى المصانع و المحلات و القواعد العسكرية و المطار بالإضافة إلى العاملين في مستشفى الفروانية و ضواحيها فلابد أن يعج هذا الطريق بالسيارات و الحافلات و هذا شيء بديهي , ولكن مع كل هذا الطريق سالك , فلماذا يستغل البعض حارات الأمان بل و ينطلقوا بسرعة فلا ترى إلا حصى و غبار الشارع ينفض على زجاج سيارتك ( و إذا كانت عندك فراري ولا الرينج الله يعينك ) ! , أضحى هذا الطريق مستهلك و بمجرد أن تقترب من منطقة الضجيج ترتجف بك المركبة لكثرة التعرجات و الكسور في إسفلت الشارع فلا ترى أو تسمع أنهم ( الجهة المسوؤلة ) قادمون للصيانة بين فترة و أخرى ! , بمجرد أن اجتاز منطقة الضجيج يلوح لي بناء ضخم و جميل يعرف بإستاد جابر الدولي فتراني اعتصر ألما ً بدلا من أن تغمرني السعادة , لأنه الصرح الذي لم يكتب له التوفيق إلى يومنا هذا و اترك الأسباب لكم ! و إن أكملت إلى ما بعد مستشفى الفروانية بضعة كيلو مترات سأرى على يساري ساحة ترابية عظمية لبناء و صرح آخر يسمى بجامعة الشدادية ! هل سنراه في القريب العاجل ؟!00
لذلك كان واجبا ً علي أن اشعر بالفرح بطريق الخليج العربي , فعلى الرغم من الزحمة أحيانا ً إلا أنني لا أتذمر فالناس كلها تسير بهدوء و سكينة و ليس هناك من يكدر عليك صفو الصباح , حتى إذا اقتربت من منطقة الرميثية بصرت أولئك الآباء و الأمهات المتقاعدين و هم يجرون رياضاتهم الصباحية على طول ذلك الممشى البسيط و كأنهم تناسوا الارهاقات السياسية و الاقتصادية التي لم تورثنا إلا الغم, بالإضافة إلى تلك المقاهي و المطاعم الجميلة المقابلة لها , و بعد أن اجتاز دوار البدع أرى الشمس تشرق على صرح علمي عظيم يعتبر مفخرة للبلاد حتى انه أضحى من أهم المراكز السياحية في البلاد, و إن أكملت باقي الطريق سأرى و أرى و أرى !00
فشيء جميل أن ترى الأمل بالمنشآت و المرافق و التنمية على طول ذلك الطريق حتى انك تتمنى أن لو كانت الكويت بأكملها جزيرة حتى ندور على ضفاف ذلك الخليج0

كتبت هذا الموضوع لأنني اسمع بكلمة ( التنمية ) متداولة في الصحف و متناقلة بين الألسن ولكنها غير مطبقة فعليا ً , فأتنمنى ان تكون التنمية في كل شي حتى ننهض بالبلاد

الصورة – اعشقها لانها تشعرني بالتفاؤل والأمل
Model : my best friend Dr. Mohammed Al Saraf

اعتذرعن طول فترة الغياب بسبب ظروف العمل و الوظيفة
و ألقاكم بعد العيد إن شاء الله فانا متوجه لأداء فرض ربي عند بيته الحرام

Sunday, 20 September 2009


ها نحن نودع الشهر الفضيل
شهر الصيام عن المحارم و الملذات
شهر العبادة و كسب الحسنات
شهر المغفرة و الرحمة و الرضوان
اللهم أد عنا حق ما مضى من شهر رمضان و اغفر لنا تقصيرنا فيه و تسلمه منا مقبولا و اجعلنا من المرحومين و لا تجعلنا من المحرومين
كل عام و انتم بخير
عيدكم مبارك و عساكم من عواده
الصورة للمصمم بومبارك

Wednesday, 9 September 2009

مــا ازددت يقينـا


لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا ً , سما بها باب مدينة العلوم المحمدية , أبهر العوالم البشرية بمختلف عصورها أنه كمال الهي أنزله الرب العظيم رحمة بعباده وخلف رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لاستكمال الهداية إلى الطريق المستقيم , فما عساها أناملي أن تخط كلمات في أميري , أأذكر شجاعته و صولاته , أو أسرد عبادته وإيمانه , أو أردف حكايات في فطنته و ذكائه , لن أحصيه بورقي و محبرتي و لن أنصفه بخطبي و أشعاري فهو كامل و الكامل لا يحصر , فهو الخليفة الذي إن جن عليه الليل و سكنت الأنفاس و هدأت العيون خرج من بيته حاملا ً المؤونة على ظهره يطرق بيوت الفقراء و اليتامى والمحتاجين يهديهم مما أنعم الله عليه ليدخل السرور في قلوبهم و يزيد تقربه الخالص لله لا طلبا ً لمديح الناس , فكم منا تصدق على أولئك اقتداء بعلي و بالمقابل كم منا أعطى ليترآى أمام الناس فيقال عنه فلان سخي ! 00
و هو القائد الذي إن أتاه سائل لباه و لم يكسر بخاطره السؤول , فأكرم ذلك الضيف الغريب الفقير الجائع الذي التجئ لرسول الله في مسجده فنادى الرسول ( وهو قادر على إكرامه ولكن أراد أن يمتحن أصحابه ) من يكرم ضيفي فتصدى للأمر علي فضيفه في بيته ولكن لم يكن الطعام كافيا ً فسأل الزهراء أن تنيم الحسنين وقدم حصة أهل بيته من الطعام للضيف فآثر الضيف على نفسه و زوجه و عياله , ناهيك عن سورة هل أتى و التصدق بالخاتم , فعلي ارتقى لقضاء الحاجات ليكون عند الله عظيم لا لأن يمن على من أعطاه و أكرمه أو يتمصلح من عندهم , فهل جعلنا قدوتنا علي أم أغفلنا سائلنا أو حتى إذا أعطيناه نمن على العطية ! 00
هو الحاكم المتواضع الذي لجأ إلى القضاء في دولته ليشتكي على ذلك اليهودي الذي أخذ درعه عندما سقط عنه في معركة صفين , فسأل القاضي الإمام عما إذا كان لديه شهود ( والإمام في ذلك الزمن خليفة أمر المسلمين ) فأجابه الإمام أن ابنه الحسن و خادمه قمبر يشهدون معه , فرد عليه القاضي بعدم جواز شهادة الابن لأبيه ( ليس المقصود التشكيك بعدالة الإمام الحسن و لكن تحكيم القضاء) فانبهر اليهودي لان الإمام لم يستغل منصبه كقائد للدولة ويحكم لنفسه بل التجأ للقضاء و أيضا ً أبصر الحق في القضاء عندما قال الإمام و أكد أن شاهده ابنه الحسن ولم يقل الحسن حتى يعرف اليهودي من هو شاهد الإمام ولا ينتابه الشك أن القاضي ينحاز إلى الحاكم , فسلم اليهودي الدرع للإمام و قال الدرع درعك يا أمير المؤمنين واسلم عندما رأى تواضع و أحقية حكومة علي عليه السلام , فهل تواضعنا في أنفسنا كتواضع علي أم شمخنا بمناصبنا و استغليناها لمصالحنا الشخصية و جعلنا من هم دوننا تحت أقدامنا
هو 0000 و هو 0000 و هو 000 , فمهما اقول لن أحصيه
لله درؤك يا عـــلي
كان حقا ً أن ينبهر بك اليهود و يحبك المسيح و يتشرف بك بل و يقدسك المسلمون
كان حقك يا أمير المؤمنين أن تعلنها للملأ (( لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا ً ))00
الصورة من تصميم اخي وصديقي العزيز حسين المتروك

Saturday, 5 September 2009

سوالف بنقولها


في أول الحديث اسعد الله أيامكم بميلاد السبط الأول لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم , يوم شريف من هذا الشهر الفضيل , أبى الله إلا أن يتم تمام البدر بميلاد الحسن المجتبى عليه السلام , و يتوجه بحفل صداه و مداه إلى يومنا هذا فالقرقيعان ليست مجرد كلمات و أهازيج شعبية فقط بل معناها في الفرحة و الابتهاج و مشاركة آل البيت بالمولد الطاهر
رزقنا الله زيارة الكريم في الدنيا و شفاعته في الآخرة


الصورة للاخت المبدعة نجوى معرفي


* * * * *


كل سنة معروف عندنا بالكويت الدورات الرمضانية , رياضة ساعات قبل الفطور تنشط و تبعد عنا ملل النهار الطويل , ومن أنا وعيت على رمضان و هالدورات تنعد على الأصابع بس الحين ما شاالله من كثرهم تخربط بينهم و شي حلو إن نخلد ذكرى الطيبين و نسمي الدورات بأسماءهم ( هذا كان زمان ) بس في الوقت الحالي ما تفتح صفحة الرياضة بالجريدة إلا و تشوف دورة النائب الفلاني و لا النائب السابق الفلاني ! ليش ؟ و شنو الحكمة ؟ ليش ما تصيردورة باسم شهيد مثلا ً و لا فنان مرحوم بس تحت رعاية و إشراف النائب الفلاني ! أقلا ً انت ( كنائب ) ما نسيت هذاك اللي ادى دوره بالبلد و الحين نخلد له ذكرى . عموما ً كل واحد و له و جهة نظر و هذاك النائب هم له وجهة نظر

الصورة منقولة من جريدة الوطن


* * * *


الحين بالكويت صار عندنا قنوات خاصة كثيرة , و بالعرف التعدد و التوسع دليل التنافس و الإبداع بس اللي قاعدين نشوفه العكس , أكثر من قناة أنتجت أعمال محلية من مسلسلات أو برامج درامية كانت ولا كوميدية بس لو سوينا نسبة و تناسب بين القناة و أعمالها يمكن نقول نجاح هذي البرامج قد يوصل 40 % فقط ! , يا إن المسلسل ما يدش العقل سواء من إخراج أو قصة أو حتى كاركترات الممثلين , يمكن احد الأسباب هو تدخل الغير مختصين وتفردهم بأعمال أولئك المختصين ( الإنتاج و المنتجين صاروا خلطبيطة ) قالوها عط الخباز خبزه و لو أكل نصه !00
بيني و بينكم أنا أحب متابعة التلفزيون و أروع مسلسل حتى الآن من نواحي الإخراج و القصة و الواقعية هو مسلسل الهدامة , أنصحكم تشوفونه

Saturday, 22 August 2009

هل هلال رمضان




مبارك علينا وعليكم شهر رمضان الفضيل
شهر عهد الله على نفسه ان يفتح ابواب الجنان لعباده و يغلق ابواب النيران و هو كما قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في خطبته في استقبال شهر رمضان (( وهو شهر عند الله افضل الشهور وأيامه افضل الايام ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات فأنفاسكم فيه تسبيح و نومكم فيه عبادة و عملكم فيه مقبول و دعاؤكم فيه مستجاب)) , نسأل من الله العلي القدير ان يجعلنا من الصائمين الفائزين و اصحاب الليل الذين دويهم كدوي النحل من عشق العبادة

كل عام وانتم بخير

الصورة للصديق العزيز - علي حبيب حيدر