Wednesday, 9 September 2009

مــا ازددت يقينـا


لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا ً , سما بها باب مدينة العلوم المحمدية , أبهر العوالم البشرية بمختلف عصورها أنه كمال الهي أنزله الرب العظيم رحمة بعباده وخلف رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لاستكمال الهداية إلى الطريق المستقيم , فما عساها أناملي أن تخط كلمات في أميري , أأذكر شجاعته و صولاته , أو أسرد عبادته وإيمانه , أو أردف حكايات في فطنته و ذكائه , لن أحصيه بورقي و محبرتي و لن أنصفه بخطبي و أشعاري فهو كامل و الكامل لا يحصر , فهو الخليفة الذي إن جن عليه الليل و سكنت الأنفاس و هدأت العيون خرج من بيته حاملا ً المؤونة على ظهره يطرق بيوت الفقراء و اليتامى والمحتاجين يهديهم مما أنعم الله عليه ليدخل السرور في قلوبهم و يزيد تقربه الخالص لله لا طلبا ً لمديح الناس , فكم منا تصدق على أولئك اقتداء بعلي و بالمقابل كم منا أعطى ليترآى أمام الناس فيقال عنه فلان سخي ! 00
و هو القائد الذي إن أتاه سائل لباه و لم يكسر بخاطره السؤول , فأكرم ذلك الضيف الغريب الفقير الجائع الذي التجئ لرسول الله في مسجده فنادى الرسول ( وهو قادر على إكرامه ولكن أراد أن يمتحن أصحابه ) من يكرم ضيفي فتصدى للأمر علي فضيفه في بيته ولكن لم يكن الطعام كافيا ً فسأل الزهراء أن تنيم الحسنين وقدم حصة أهل بيته من الطعام للضيف فآثر الضيف على نفسه و زوجه و عياله , ناهيك عن سورة هل أتى و التصدق بالخاتم , فعلي ارتقى لقضاء الحاجات ليكون عند الله عظيم لا لأن يمن على من أعطاه و أكرمه أو يتمصلح من عندهم , فهل جعلنا قدوتنا علي أم أغفلنا سائلنا أو حتى إذا أعطيناه نمن على العطية ! 00
هو الحاكم المتواضع الذي لجأ إلى القضاء في دولته ليشتكي على ذلك اليهودي الذي أخذ درعه عندما سقط عنه في معركة صفين , فسأل القاضي الإمام عما إذا كان لديه شهود ( والإمام في ذلك الزمن خليفة أمر المسلمين ) فأجابه الإمام أن ابنه الحسن و خادمه قمبر يشهدون معه , فرد عليه القاضي بعدم جواز شهادة الابن لأبيه ( ليس المقصود التشكيك بعدالة الإمام الحسن و لكن تحكيم القضاء) فانبهر اليهودي لان الإمام لم يستغل منصبه كقائد للدولة ويحكم لنفسه بل التجأ للقضاء و أيضا ً أبصر الحق في القضاء عندما قال الإمام و أكد أن شاهده ابنه الحسن ولم يقل الحسن حتى يعرف اليهودي من هو شاهد الإمام ولا ينتابه الشك أن القاضي ينحاز إلى الحاكم , فسلم اليهودي الدرع للإمام و قال الدرع درعك يا أمير المؤمنين واسلم عندما رأى تواضع و أحقية حكومة علي عليه السلام , فهل تواضعنا في أنفسنا كتواضع علي أم شمخنا بمناصبنا و استغليناها لمصالحنا الشخصية و جعلنا من هم دوننا تحت أقدامنا
هو 0000 و هو 0000 و هو 000 , فمهما اقول لن أحصيه
لله درؤك يا عـــلي
كان حقا ً أن ينبهر بك اليهود و يحبك المسيح و يتشرف بك بل و يقدسك المسلمون
كان حقك يا أمير المؤمنين أن تعلنها للملأ (( لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا ً ))00
الصورة من تصميم اخي وصديقي العزيز حسين المتروك

11 comments:

Small River said...

ألا وإننا لا نقدر على ذلك ولكن سنعين إمامنا بورع واجتهاد وعفة وسداد ...

عظم الله لكم الأجر باستشهاد مولانا أبي الحسن علي بن أبي طالب

{~المباركية~} said...

عظم الله اجرك بعالي الرتب
لافض فوك من هذه الكلمات الجميله
حقا لقد ابدعت فيها والامير
لوصفناه بشيء فهذا قليل بحقه

علي إسماعيل الشطي said...

أحسنت دكتورنا العزيز و سلمت يداك الطاهرة

بارك الله فيك

و عظم الله أجورنا و أجوركم

و انا لله و انا اليه راجعون

الطائر الحر said...

عظم الله اجورنا واجوركم

TruTh said...

عظم الله اجورنا و اجوركم

و يعطيك الف عافية على السرد الجميل

المهندسه said...

السلام عليك يا ابا الحسينين
السلام عليك يا زوج فاطمة الزهراء
السلام عليك يا كافل اليتامى والمساكين
السلام عليك يا قسيم الجنة والنار
السلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياا
عظم الله اجورنا واجوركم

نسألكم الدعاء

Safeed said...

سلام الله على أبا الحسن
عظم الله أجوركم

Sn3a said...

مأجورين باستشهاد ركيزة الاسلام والمسلمين
ليتنا نستاهل ولو بنسبه 1% اعترافنا بتبعيتنا له وقولنا بولايته

ربي ارزقنا بالدنيا زيارته
وبالاخره شفاعته

Manal said...

عظم الله اجوركم

ٵنثے ملآئكيـﮧ ~ said...

هذآ علي هذآ القسيم ،، هذآ الصرآط المستقيم
:
إرزقنآ إلهي في الدنيآ زيآ{ته و في الآخرة شفآعته
:
أحسنت و عظم الله لك الأجر ~

إيثار said...

مع أنني تأخرت

إلا أن الكلمات داخلت أحشاء قلبي

أحسنت !